في مثل هذا النوع من العمليات يعتبر تعاون المريض من مقومات نجاح العملية، إذ بعد العملية ينبغي على المريض تغيير نمط غذائه وطريقة تناوله الطعام. وإن لم يلتزم المريض بالإرشادات فإن الكيس العلوي من المعدة أو الممر الضيق بين القسم العلوي والسفلي من المعدة يتوسع. ولا يتحقق بذلك الهدف من العملية
يمكن نفخ السطح الداخلي من الحزام القابل للتعديل، وهو يحتوي على سائل ملحي توجد علاقة مباشرة ما بين مقدار فتح أو إغلاق الفتحة بين جزئي المعدة، وبين الوزن الذي تفقده جراء ذلك يعتمد حجم الممر على كمية السائل في الحزام. يملأ البالون القابل للنفخ من خلال منفذ صغير يثبت تحت الجلد أثناء العملية. ويوصل بالحزام بواسطة أنبوب ويتم ذلك دون الحاجة إلى أي تخدير أو مسكن في قسم الأشعة للتأكد من أن السائل يدخل في الحزام تحت المراقبة بالأشعة، وفي هذه الحالة سيطلب منك الطبيب ابتلاع مادة الباريوم، التي تتيح رؤية حركة الطعام داخل القناة الهضمية بشكل معقول. ووفقاً لفقدان الوزن لديك سيقرر الطبيب متى يمكن تعديل الحزام أو نزعه من خلال عملية جراحية
من الضروري معرفة أن هناك معايير أو شروط معينة يلزم توافرها في المريض حتى يمكن اعتباره حالة مناسبة لإجراء جراحة ربط المعدة، ومن هذه المعايير
- الاّ تقل كتلة الجسم لديه عن ٤٠٪ (كتلة الجسم هي نسبة الوزن بالكيلو غرام الى مربع الطول بالمتر)
- ٣٥٪ أو أكثر مع مضاعفات معينة من السمنة
ويُفهم من ذلك أن العملية الجراحية لربط المعدة يجب الا تُجرى الا لمن يُعانون سمنة مفرطة تنذر بمضاعفات خطيرة مثل السكري والضغط وأمراض القلب والتوقف المفاجئ للتنفس أثناء النوم
- يجب ألا يكون المريض مصابآ بـ قصور في الكلية أو الكبد
- ألا يقل عمر المريض عن ١٨ ولا يزيد عن ٦٠ سنة
- أن يكون المريض قد إستنفذ كافة السبل المؤدية الى انقاص الوزن بالطرق الاخرى وفشل مثل الريجيم الغذائي والرياضة وغيرهما
|